نحن نعتبر اللامركزية كإحدى الركائز الأساسية للديمقراطية. يعتمد نهجنا بشكل أساسي على العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. نعمل على تسليط الضوء على إمكانات جميع المناطق، مع مراعاة خصائصها. نحن نمكن الناشطين والصحفيين والحركات الاجتماعية من خلال دعم البحث والتدريب. نحن نشجع الجهات الفاعلة التقدمية التي تعمل من أجل تقييم النظم السياسية، وندعم حملات المناصرة لتعبئة صانعي القرار لبناء نظام سياسي قائم على المشاركة المتساوية للثروة.
نحن نؤمن بمبادئ الحوكمة لإقامة نظام ديمقراطي قائم على الثقة بين المواطنين وصناع القرار. نعتمد المشاركة في صنع القرار السياسي على جميع المستويات، من الوصول إلى المعلومات إلى القرارات المشتركة. نحن ندعم الناشطين لممارسة حقهم في الشفافية والمشاركة والنزاهة، ونمكّن صانعي القرار من إتقان أدوات التخطيط الاستراتيجي وذلك بتشريك المواطنين من خلال التدريب والتخطيط التوجيهي.
الحوكمة والمشاركة الديمقراطية
نحن نعتبر اللامركزية كإحدى الركائز الأساسية للديمقراطية. يعتمد نهجنا بشكل أساسي على العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. نعمل على تسليط الضوء على إمكانات جميع المناطق، مع مراعاة خصائصها. نحن نمكن الناشطين والصحفيين والحركات الاجتماعية من خلال دعم البحث والتدريب. نحن نشجع الجهات الفاعلة التقدمية التي تعمل من أجل تقييم النظم السياسية، وندعم حملات المناصرة لتعبئة صانعي القرار لبناء نظام سياسي قائم على المشاركة المتساوية للثروة.
نحن نؤمن بمبادئ الحوكمة لإقامة نظام ديمقراطي قائم على الثقة بين المواطنين وصناع القرار. نعتمد المشاركة في صنع القرار السياسي على جميع المستويات، من الوصول إلى المعلومات إلى القرارات المشتركة. نحن ندعم الناشطين لممارسة حقهم في الشفافية والمشاركة والنزاهة، ونمكّن صانعي القرار من إتقان أدوات التخطيط الاستراتيجي وذلك بتشريك المواطنين من خلال التدريب والتخطيط التوجيهي.
تميزت الفترة من 2006 وحتى 2016 بالخصوبة الشديدة والتنوع في أساليب الكفاح العمالي من أجل تحسين شروط وظروف العمل، وحق العمال في التنظيم النقابي، ولكنها لم تنبت من فراغ فقد كانت الفترة ابتداءا من عام 1998 مسرا حا حقيقيا للاحتجاج..
تم، بمناسبة النقاش صلب المجلس التأسيسي حول الخيارات التي سيقع تضمينها صلب الدستور، استبعاد آلية العريضة الشعبية التي تمكن المواطنين من تقديم مقرحات قوانين إثر الحصول على عدد معين من الإمضاءات. ولذلك لم يبق للمواطنين، إذا ما أرادوا تقديم مقرحات..