تتفق الحركات اليسارية على أن الرأسمالية والعولمة الليبرالية الجديدة تعيق تقدم المعايير الاجتماعية الاقتصادية العادلة وأن استغلال الآخرين يجب أن ينتهي. نحن نركز على هذا النهج الموحد من خلال دعم المبادرات التي تشارك تدريجياً في هذه المجموعة الواسعة من القضايا. غالبًا ما تكون التحديات متماثلة، لكن السياقات والإمكانيات المحلية تحدد حلولا معينة لكل مجتمع وبلد. نريد أن نتعلم من بعضنا البعض وأن نستفيد من أفكار الآخرين. في هذا الصدد، نشجع التبادل الدولي للأفراد والمنظمات التي تحلل السياسات الحالية وتطور بدائل مجدية.
من خلال مكتبنا في تونس، نقوم أيضًا بتنظيم دورات تدريبية اقتصادية للنشطاء والصحفيين ذوي المعرفة الاقتصادية المتعمقة المسبقة من أجل توفير وجهات نظر بديلة حول التجارة الحرة وسياسات الديون ونُهج المؤسسات المالية الدولية.
الاقتصاد والعدالة الاجتماعية
تتفق الحركات اليسارية على أن الرأسمالية والعولمة الليبرالية الجديدة تعيق تقدم المعايير الاجتماعية الاقتصادية العادلة وأن استغلال الآخرين يجب أن ينتهي. نحن نركز على هذا النهج الموحد من خلال دعم المبادرات التي تشارك تدريجياً في هذه المجموعة الواسعة من القضايا. غالبًا ما تكون التحديات متماثلة، لكن السياقات والإمكانيات المحلية تحدد حلولا معينة لكل مجتمع وبلد. نريد أن نتعلم من بعضنا البعض وأن نستفيد من أفكار الآخرين. في هذا الصدد، نشجع التبادل الدولي للأفراد والمنظمات التي تحلل السياسات الحالية وتطور بدائل مجدية.
من خلال مكتبنا في تونس، نقوم أيضًا بتنظيم دورات تدريبية اقتصادية للنشطاء والصحفيين ذوي المعرفة الاقتصادية المتعمقة المسبقة من أجل توفير وجهات نظر بديلة حول التجارة الحرة وسياسات الديون ونُهج المؤسسات المالية الدولية.
تميزت الفترة من 2006 وحتى 2016 بالخصوبة الشديدة والتنوع في أساليب الكفاح العمالي من أجل تحسين شروط وظروف العمل، وحق العمال في التنظيم النقابي، ولكنها لم تنبت من فراغ فقد كانت الفترة ابتداءا من عام 1998 مسرا حا حقيقيا للاحتجاج..
ليس الاقتصاد الموازي مجرد وسيلة وجدها الناس المفْقَرون في هذه البلدان لتأمين مستلزمات البقاء على قيد الحياة، وخصوصاً في ظل الانسحاب المتعاظِم للدولة من المسؤولية عن المجتمع، وتفشي الخصخصة بناء على “إصلاحات بنيوية” و”إعادة هيكلة” يفرضها النظام العالمي المهيمن عبر..